ابنا : وأضاف راشد الراشد في حديث لقناة العالم الاخبارية اليوم الثلاثاء ان النظام في البحرين في حالة احتضار مشيرا الى ان النظام الذي يريق الدماء لن يتورع عن انتهاك اي حرمات اخرى وهذه الحملة من القمع والتنكيل والكيل بعدة مكاييل تكشف حجم المأزق الذي وصل اليه النظام.
وقال ان النظام في البحرين يريد ان يسحب الجيوش لكنه قبل ذلك يريد تقديم رسالة الى الناس في حال انسحاب الجيوش وعودتهم الى الشوارع مرة اخرى فسيتم التعامل بهذه الطريقة الوحشية وهذه الهمجية ويبقى هو على كرسي الحكم.
وتابع: هذه رسالة يقدمها النظام الى جميع المسلمين في العالم بضمنها منظمة المؤتمر الاسلامي والجامعة العربية وجميع فقهاء الاسلام في كل مكان وجميع المفتين وجميع المصلين في كل مكان ليروا كيف وصل استهتار هذا النظام للمس بحرمات العقائد ودور العبادة التي هي محل احترام وتقدير كل شعوب العالم وكل شعوب الارض.
وأوضح ان الناس ذهبوا الى المساجد التي هدمت وصلوا في مواقعها على التراب بعد ان دكها النظام وهدمها وسواها مع الارض
وقال الراشد ان هناك حملات للتنديد والاستنكار الشديد لما اقدم عليه النظام في ما يتعلق بهتك حرمات الله في الارض وهدم المساجد، فلم يبقي هذا النظام مجال او دائرة لم تطالها يده المدنسة بدماء الابرياء من ابناء البحرين الا لانهم طالبوا بحق الحياة وارادة التغيير ونظام سياسي يحقق القدر الادنى من العدالة ا لاجتماعية التي فقدها شعب البحرين طويلا.
واضاف ان هذه المساجد التي تم هدمها يأتي في اطار لايخرج عن سياق التنكيل وازدراء اهم مكون من مكونات الشعب البحريني.
واكد ان النظام في مازق وهو يدرك تماما بمجرد انسحاب هذه الجيوش وهذه المدرعات ستنزل السيول الهادرة من الجماهير مرة اخرى للمطالبة باسقاط النظام واحداث التغيير السياسي خاصة بعد هذه الدماء وهذه الانتهاكات الجسيمة بحق الحريات الانسانية والمعتقدات الدينية.
انتهی/158